دونها حسرات، وكان مبذول اليد بالكرم، مطلق العنان في حبّ التقدم.
خدم وزير الشام الصاحب تقي الدين توبة التكريتي وجاوزه، وترقى به، وتلقى مبادئ العلياء بسببه، ولي به الحسبة بدمشق، فحفظ مضاعها، وفخم أوضاعها، وتوكل بدمشق عن الملك الأشرف خليل، وولي العهد إذ ذاك أخوه الملك الصالح علي، فامتد به الخيلاء لا يثني له رسنًا، ولا يريه من فعله إلا حسنًا، فبدت عليه أمور أنكرها عليه الأمراء بالشام لاجين، فأحضره بدار العدل، وهي حافلة الآفاق، كاملة
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 11، ص 302 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3754)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.