Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 14

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. القسم الأول
  3. [١] [أبو إسحاق الصابي]

جوارح مؤللة المخالب والمناسر، مذربة النصال [و] الخناجر (¬١)، سابغة الأذناب، كريمة الانتساب (¬٢)، إذ وردنا ماءً زرقًا جمامه، طامية ارجاؤه، يبوح بأسراره صفاؤه، ويلوح في قرارِهِ حصباؤه، وأفانين الطير به محدقة، وغرائبه عليه محلقة (¬٣)، متغايرة الألوان والصفات مختلفة اللغات والأصوات (¬٤)، فلما أقبلنا (¬٥) عليها، ارسلنا الجوارح كأنّها رُسُل المنايا، أو سهام القضايا فلم يُسمع إلا مسميًا. ولم نَرَ إلا مذكيًا، وانطلقنا بعد ذلك نعتام في الطير ونتخير، ونقترح ونتحكم فاختطفنا ببزاتنا ما طار منه وانتشر، وأخذنا بجوارحنا ما لاح منها واستتر، واهتدت إليها، تستدل عليها بالشميم، وتهتدي إليها بالنسيم، فلم يفتنا ما بَرَزَ، ولا سلم منا ما احترز. ثم عدلنا من مطاير الحمام (¬٦) إلى مسارح الآرام، وأمامنا أدلة فرهة يهتدون، وروّاد مَهَرَةٌ يرشدون، حتى أفضَيْنا إلى اسراب كثيرة العدد، متصلة المدد لاهية بأطلائها، رائعة في أكلائها، ومعنا فهود أخطف من البروق، وألْقَف من الليوث، وأجدى من الغيوث، وأمكن من الثعالب، وأدب من العقارب، وأنزى من الجنادب، خُمص البطون، رقش المتون خزر الأحداق، هُرْتُ الأشداق، غُلْبُ الرقاب، كاشرة عن أنياب كالحراب تَلْحَظُ الظباء من أبعد غاياتها، وتعرف حسّها من أقصى نهاياتها، فأقبلنا من تجاه الريح عليها، وأغذَدْنا (¬٧) نحوها وإليها، ثم وثبنا لها الضراء، وشنّنا عليها الغارة الشعواء، وأرْسَلْنا فُهودنا، وَجَرَتْ خيلنا في آثارها، كاسعة لأذنابها، فألقينا كلًا منها على ظبي قد افترشه وصرعه فعجعجه (¬٨)، وأوغلنا من بعد في اللحاق وقص آثار ما ندّ وبَعُد، وقد انتهت النوبة إلى الكلاب والصقور، ومعنا منها كل عريق المناسب، نجيح المكاسب، حلو الشمائل، نجيب المخايل، أغضف (¬٩) الأذنين أسيل الخدين، أبي النفس، ملتهب الشد لا يمس الأرض إلا تحليلا وإيماء ولا يطاها إلا إشارة وإيحاء، وكل صقر ماض كالحسام. قاضي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 14 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.