Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 15

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. القسم الأول
  3. [١] [أبو إسحاق الصابي]
  4. [فصل من رسالة في وصف الرمي عن قسي البندق]

كالحمام، مُشتطٌّ في مطالبه، خفيف النهضة في مآربه، سريع الوثبة فيما يريد، ثقيل الوطأة على ما يصيد. فما لبثنا أن أشرفنا على يعافير (¬١) متطرفة، ويحامير (¬٢) متعرفة فخرطنا القلائد والشناقات، فمرّت متوافقاتٍ مترافقات قد تباينت في الصور والأجناس، وتألّفَتَ في الإرشاد والالتماس. فسبقت الصقور إليها ضاربة وجوهها عاكسة رؤوسها، ولحقت الكلاب بها، مُنشبة فيها، مدميةً لها، فبادرناها مجهزين، وغنمناها فائزين، ثم أخذنا في صيد ما يقرب ويخف، وتحصيل ما يلوح ويستدف، فلاح لنا قنبر فأطلقنا عليه (بؤبؤا) (¬٣) فغاب عن الأبصار، واحتجبا عن الأنصار، وصار كالغيب المرجم، والظنّ المتوهّم، ثم [خطفه] (¬٤) ووقع به وهما كهيأة الطير الواحد، وعُدْنا وفي حبائلنا الصيد والصائد، ورجعنا والشمس مصبوبة للغروب، مؤذنة بالمغيب، والجوّ في أطمارٍ مبهجة في أصائلِه، وشفوف مورّسة مِنْ غلائله، فالله ينظر مولانا في دقيق الأغراض وجليلها، ويقضي له بالظفر في جسيم المطالب وضئيلها.

[فصل من رسالة في وصف الرمي عن قسي البندق] (¬٥)

مآرب الناس منزلة بحسب قربها (¬٦)، وأولاها بأن يعتده الخاصة ملعبًا (¬٧) والعامة مكسبًا (¬٨)، الصيد الذي هو رائض الأبدان (¬٩)، وجامع الشمل والاخوان (¬١٠)، ولما كانت الجوارح المثمنة ليست لكل الناس ممكنة، بل لمن عَظُم شأنه وحاله، وجم نشبه وماله، جعلت القول مقصورًا على قسي البندق التي لا تتعذر على مكثر ولا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 15 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.