والعُمْرُ مثل الكأس يَرْ … سُبُ في أواخره القذى
وقوله (¬١): [من مخلع البسيط]
والنُّقْلُ مِنْ فُستق حديث … رطب تبدى به الجفاف (¬٢)
زُمرد صانه (¬٣) حرير … في حق عاج له غلاف
وقوله (¬٤): [من الطويل]
وللسرّ فيما بين جنبيَّ مَكْمَنٌ (¬٥) … خَفيٌّ قَصِي عن مدارج أنفاسي
كأني من فرط احتفاظي أضَعْتُهُ … فبعضي لَهُ راعٍ وبعضي له ناسي
وقوله: [من الوافر]
لقد فاوضتُهُ وسَدَدْتُ أنفي … فما نفع احتراسي واحتياطي
عَجِبتُ لأُمِّهِ إِذْ قمَّطَتْهُ … لقد وَضَعَتْ خَرَاها في القماط
وقوله (¬٦): [من الطويل]
إذا لم يكن بد من الموت للفتى … فأَرَوْحُهُ الأوحى الذي هو أسْرَعُ
فكن غرضًا بالعيش لا تغتبط به … فمحصوله خوفٌ، وعُقباهُ مَصْرَعُ
وقوله (¬٧): [من الكامل]
حتى إذا داع دعاه إلى الهَوَى … أَصْغى إليه سامعًا ومُطيعا
كَذبالةٍ (¬٨) أَحْمَدْتَها فكما دَنَا … مِنْها الضّرام تَعَلَّقَتْه سريعا
وقوله (¬٩): [من الكامل]
قد كُنْتَ طَلَّقْتَ الوزارة عندما (¬١٠) … زَلَّتْ بها قَدَمٌ وساء صنيعها