فَغَدَتْ بغيرك تستحلُّ (¬١) ضرورةً … كيما يحلُّ إلى ذَرَاكَ رُجُوعُها
فالآن عادت (¬٢) ثم آلت حِلْفَةً … أَلا يَبيتَ سواك وهو ضجيعها
وقوله في مبخرة: [من الرجز]
وقبّةٍ ذاتِ حدودٍ أَرْبَعة … مبنيّة بناء رأس الصومعة
في درعها ضيق وفي الطيب سعة … حالية كالغادة المصنعه
مزفوفةٍ لفتيةٍ مجتمعه … مَنْ شاءَ أن يخلو بها خَلَتْ معه
صُبّت عليها خلع مرتجعة … تلبثُ فيها ثم تعرى مسرعه
وقوله: [من الخفيف]
أقبلَتْ ثم قبلت ظهر كفّى … قبلةً تنقع الغليل وتشفي
فَعَضَضْتُ اليد التي قبلتها … بفم حاسد يريد التشفي
وقوله: [من الطويل]
فلا تتخذ لحمي غداء تسيغُهُ … وَتَحْسَبُ جهلًا ان سيمريك أكله
فقد يَلْسِبُ الفيل المعظم عقرب … فتقتلها من بعد ذلكَ نَعْلُهُ
وقوله: [من الكامل]
ما زِلْتُ آمل فتح آمل (¬٣) … مذ سُيّرتْ تلك الجحافل
الله ما نطق اللسا … نُ بِهِ وأومات الأنامل
واستكتمت أسيافنا … تلك العواتق والكواهل
فطعانُنا يفري الكُلى … وضرابنا يبري المفاصل
يابرد خر حروبنا … في كلّ صدر ذي بلابل
أبَدًا تُرينا في الأوا … خر ما اقترحنا في الأوائل
فامدد يديك لما دنا … ولما نأى فالكل حاصل
وقوله (¬٤): وكان شيخنا أبو الثناء (¬٥) يستحسنه: [من الطويل]