Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 12, halaman 60

  1. ١٢ - كتاب الإنشاء المشارقة
  2. [القسم الثاني]
  3. [٥] بديع الزمان الهمداني

ومنه قوله (¬١):

انظر إلى الكلام وقائله، فإن كان وليا فهو الولاء وإن خَشُن، وإن كان عدوًا فهو البلاء وإن حَسُن، ألا ترى العرب تقول قاتله الله ولا يريدون الذم، ولا أبا له في الأمر إذا تم (¬٢).

ومنه قوله:

وفائدة الاعتقاد أفضل في الانتقاد، والسماح يكسر الرماح، والصفح يفل الصفاح، والجود أنصر من الجنود، فإن كشف الضر عن الحر أجمل من كشف الصدف عن الدرّ، ومَنْ عُرِف بالمنح قُصد بالمدح، وقد ظلم من يَلُومُ غيرَ مَلُوم، فالتغاضي يصحب المراضي، واللبيب يُعيد البعيد قريبًا، والعدوّ حبيبًا، وحضرة السلطان مفزع الراجين، ومنزع اللاجين، إليها يعودون، وبها يعوذون، وهي المقرّ، وإليها المفر، وإذا عَدَلَ الملك أقصر الحائف، وآمن الخائف، وخير الاخوان مَنْ ليس بخوان، وُدُّهُ ميمون، وغيبه مأمون، فهو يُحالفك ولا يخالفك، ويرافقك ولا يفارقك، ويوافقك ولا ينافقك، ويعاشرك ولا يكاشرك، وإذا حَضَرْتَ حَنا عليك، وإذا غِبْتَ حَنَّ إليك.

ومنه قوله (¬٣): وقد كتب إليه بعض من عزل عن ولاية حسنة، وذوى يانِعُ غُصنِهِ، يستمد منه ودادًا طالما تركه، ويستميل فؤادًا كان يظن أنه قد ملكه، وإذا بحوادث الأيام قد غيرت ماعهد، وحسّنَتْ له بذل ما كان يظن به فلم يفد:

أما بعد: فقد وَرَدَتْ رقعتك (¬٤) فلم تَنْدَ على كبدي، ولم تحظ بناظري ويدي، وخَطَبْتَ من مودتي ما لم أجِدْكَ له أهْلًا (¬٥)، وقُلْتُ: هذا الذي (¬٦) تاه بحسن قدّه، وزهى بورد خده (¬٧)، فالآن إذ نسخ الدهر آية حُسْنِهِ، وأقام مائل غصنه (¬٨)، وانتصر لنا منه بشَعَرَاتٍ كَسَفَتْ هلاله، وأكْسَفَتْ باله، ومسَخَتْ جماله، وغيرت حاله، فمهلًا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 12، ص 60 (SanadKitab #30189, hlm. urut 3817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.