كالظلّ في النور أو كالشمس عارضها … خط من الغيم أو كالمحو في القمر
وقوله فيما أنشدنيه شيخنا ابو الحسن الكندي (¬١): [من الخفيف]
قَدْ بدا ما تسرّ فيما تقول … إنما أنت عاشق لا عذول (¬٢)
رابني منك في ملامك تكثيـ … ـر لِصَبْرِي ببعضه تقليل
وحديث مُلَجْلَجٌ فيه للقلـ … ـب على السر آية ودليل
قسم البدرُ بيننا فَلَهُ النور … وعندي محاقه والذبول
إنما أنت مهجتي واتخاذي … بدلًا عن حشاشتي مستحيل
ومنها:
ثروتي فوق همتي (¬٣) ومرامي فوقَ طوقي وساعدي مغلول وقد رواها شيخنا أبو الثناء الحلبي لأخيه الموفق، وكلاهما ثبت، ولعل الكندي أدرى بطرق الرواية.
ومنهم:
[١٦] ابن بصاقة، فخر القضاة، أبو الفتح، نصر الله بن (¬٤) هبة الله بن عبد الباقي بن الحسين بن يحيى الغفاري، الكناني
كتب للناصر داود (¬٥) بن عيسى، ووزر، وجلس معه في صدر الإيوان والطرد، ونشأ، وتأدب بالشام، وأؤمضَتْ له بارقة كانت تُشام، ثم صرف عن وزارة الناصر عنانه، ونَفَضَ منها بنانَه، لأمور نَقَمها، وشرور خاف نقمها، وكان يحذر سوء خلائق