Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 42

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٩] أبو محمد بن القاسم

هيبت أنت هبوب زيد الفوارس (¬١)، وقربت تقريب الألد المداعس، تومض في وجوم وتمتعض للنجوم، فاستخرجتها (¬٢)، ومن هناك صبحت الفتائق (¬٣)، وفتحت المغالق، فأذعن لشروطك الشرطان وازدحمت بالبطين حلقتا البطان، وثار بالثريا ثبور، وعصفت بالدبران الدبور، وهكذا استعرضت المنازل، واستنهضت (¬٤) للخطب النازل، ثم تيامنت نحو الجنوب، فواهًا للمعاصم والجيوب (¬٥).

لم يبق غير طريد غير مُنْفَلِتٍ وموثق في حبال القد (¬٦) مسلوب استخرجت السفينة من لججها، وجالت الناقة بهودجها، وغودرت العقرب يخفق فؤادها، وذعرت النعائم فخاب طرادها (¬٧)، لما مَسَحْتَ تلك الآفاق، وأنخت فيها وشددت الوثاق، عطفت ذات (¬٨) الشمال، واتبعت أسباب الشمال، فلا مطلع إلا ألقى إليك اليمين، واستدارت حولك الفكة (¬٩) فسميت قصعة المساكين، وانتهيت إلى القطب فكأن عليه المدار، وتبوّأته ففيه (¬١٠) عن جلالتك افتخار.

ومن نظمه قوله وقد كتب إليه بعض أصدقائه (¬١١):

واحسرتا لصديق ما له عوض … إن قلت من هو؟ لا يلقاك معترض

ألقاه بالنفس لا بالجسم من حَذَرٍ … لعلّةٍ ما رأيت الحر ينقبض

فكتب إليه من قطعة:

ناشدتك الله والإنصاف مكرمة … أما الوفاء بحسن الود (¬١٢) مفترض

هب المزار لمعنى الريب مرتفع … ما للوداد بظهر الغيب مُنْخفض!

ومنهم:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 42 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.