Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 74

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٢٢] أبو بكر بن قزمان

يكن ما عداه، ويكفي الله، فمع اليوم غد، وفي اللمم خلال ذلك متعلل (¬١).

وكذلك قوله أيضًا كالجواب عنها ومنه (¬٢):

وردني كتابك، وقد وقفت على مقطعه، وعجبت من التفرغ لمودعه، وإن (¬٣) كنت منذرًا فليخف وقعك، أو حذرًا فليفرخ روعك، فالحد بحمد الله ماضي، وكلا الفريقين راض، على بطش الماضي (¬٤) وعنف التقاضي، ثم لا بأس ولا إبلاس ولو عرت نبوة، وعدت (¬٥) دون المراد (¬٦) كبوة (¬٧).

وسيف بني عبس وإن كان صارمًا … نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد (¬٨)

ولله أخوك الذي لا فرق عندكما بين ما يعروه ويعروك، ولو لقيت أعداءك. بمثل صاحبه مضاءًا وإقدامًا، وتسرعًا واستقدامًا:

طعنتهم سلكي ومخلوجة … كفتك لامين على نابل (¬٩)

وقال الفتح:

وقد أثبت له ما يعلم حقيقة قدره، ويعرف كيف أساء الزمان إليه بغدره. فمن ذلك قوله (¬١٠):

ركبوا السيول من الخيول وركبوا … فوق العوالي الزرق سمر نطاف

وتجللوا الغدران من ماذيّهم مُرتجةً … إلا على الأكتاف

ومنه قوله (¬١١):

وشمس كسوناها ببدر صيانةً … وقد عاد وجه الأرض أسود حالكا

أطرنا بها طير الدُّجى عن بلاده … إلى أن رأت عيناي فيه (¬١٢) المسالكا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 74 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.