Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 140

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٣٠] الوزير أبو حفص، عمر بن الحسن الهوزني

قنّة (¬١) طود رسى شامخها، وغرَّة أيام سال في وجه الظلماء شارِخُها، وباني مجد قديم لم تغيّره الحوادث، وباني جد كريم له تحصر في غيره الحوارث، وخبطت ليلة الفرقة الليلاء، وماجت بخيل الفرقة الخيلاء، وهو جيش تلك الدولة وعديدها. ورأس تلك المملكة وعميدها، فلما علم آخر الأمر من أوله، وعُرف ما بعد كسر الباب وفتح مقفله، توارى تحت ظل الخمول، وجعل طلب التقى قصارى المأمول. فظل ينقلب بين زعزع ورجاء، ويتعلّل بين شدّة ورخاء، متوقيًا من المعتضد مساورة الأرقم، ومتوقعًا مساواة العلقم، إلى أن استراح أينه، وأراح من حينه.

قال ابن بسام فيه (¬٢):

أفضى أمر اشبيلية إلى المعتضد عباد، وأبو حفص ذات نفسها، وآية (¬٣) شمسها، وناجذها الذي عنه تبتسم. وواحدها الذي به ينقض ويبرم، وكان بينه وبين عباد قبل إفضاء الأمر (إليه) (¬٤) ائتلاف (¬٥) الفرقدين، وتظاهر اليدين، واتصال الأذن بالعين، فلما ثبتت قدم المعتضد (¬٦)، أوجس منه ذعرًا، وضاق بمكانه صدرًا، وأحس (¬٧) بها أبو حفص، وكان ألمعيًا وذكيًا لوذعيًّا، لو أخطأ الحازم أجله، ونفعت المحتال حيله، فاستأذن المعتضد في الرحلة (¬٨)، فصادف غرّته، وكفي إلى حين معرّته، واحتل صقلية، تضيق عن فخره الآفاق، وتتهادى عجائب ذكره إلى الشام والعراق (¬٩) ثم حج وروى في طريقه كتاب البخاري. وعنه أخذه أهل المغرب. ثم رجع إلى الأندلس، ثم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 140 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.