Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 141

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. [كتاب الإنشاء المغاربة]
  3. [٣١] الوزير (أبو) القاسم بن مرزقان

سكن مرسية (¬١)، ثم لما غلب الروم بريشتر (¬٢)، استأذن المعتضد أين يسكن. فأشار عليه بالرجوع إلى بلده، لا بل استدرجه إلى ملحده، فأذهله عما كان استشعر، وأنساه ما كان (¬٣) حذر، أتى إشبيلية (¬٤)، فلقيه المعتضد بأعلى (¬٥) المحل، وعول عليه في العقد والحل، ثم أحضره (¬٦) القصر، وقد غلب عليه - زعموا - السكر، وأمر خادمين من فتيانه بقتله، فكلاهما أشفق من سوء فعله، وفر لا يبالي سيئ عباد أو سر، فقام هو إليه بنفسه، وباشر قتله بيده، فلم ينل بعده سولا، ولا متع بدنياه إلا قليلا.

ومنهم:

[٣١] الوزير (أبو) (¬٧) القاسم بن مرزقان

لسان مناظرة لا يعيا، وإنسان محاضرة، لا يموت جليسه ولا يحيا، بنوادر حاضرة، ردت الشوارد، ووردت الموارد، صوت بها الحادي والملاح، وصوب الناجم والفلاح، وجالت في الخافقين، وجابت ما بين الساقين، فثمر من المقاصد ما يجنى، وعمر بيوتا عليها القصائد تبنى، إلى أدب رق سلسالا، واندفق فجرى استرسالا، فلم يتكدر ماؤه، ولم يتأثر وثواب الحاسد داؤه.

قال ابن بسام (¬٨): هو أكثر القوم قوة وإصابة، فإنه تدفق (¬٩) في إصابة الأغراض، وكلامه سهل قريب، فمما أخرجت من شعره في أوصاف شتى، قوله في وصف شمعة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 141 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.