قال: وهذه المشعيات (¬١) يكون طول المركب منها طول الغراب الكامل من عود واحد فيه مائتا رجل.
قال الشريف (¬٢): وأخبرني مخبر وقت هذا التأليف - يعني وقت تأليفه لكتاب أجار (¬٣) -: أنَّ عند صاحب كيش من هذه المراكب المسفيات خمسون مركبًا كل واحد من قطعة واحدة سوى ما عنده من بقية المراكب الملفقة ..
وبكيش زروع وكروم وأبقار وأغنام، وبها مغائص اللؤلؤ الجيد.
قلت: وهذه الجزيرة هي المسماة الآن بقيس.
وذكر الشريف (¬٤): أنه في ساحل هذا البحر الفارسي في ساحله الغربي قريب مدينة مسقط مغائص اللؤلؤ في قريتين (¬٥) هناك قرب الجبل الغائص في البحر. قال (¬٦): إنه يظهر منه القليل في بعض الأماكن ويغيب في بعضها فتفرغ المراكب دونه ليخف عند جواره حتى لا ترسب بالنقل في الماء فيجلس أو تدق بشعبه فتكسر وتنقل الأمتعة في البر حتى تتجاوز موضعه ثم توسق، وكذلك ما وقع في البحر الفارسي من الجزر في أوّله عند مخرجه من البحر الهندي جزيرة ثارة (¬٧).
ثم يمر هذا الإقليم آخذًا في البر والبحر ببلاد السند والهند بأطراف كرمان في جنوبها وما جاوره من بسيط البر مدن السند.
المنصورة - وهي المسماة بالهندية باميران (¬٨)، والبلتان - وهو الملتان - والنيرون (¬٩)، وبانية، وأتري (¬١٠)، وسدوسان (¬١١).
والجندور، ومنجابري (¬١٢)، وبسهد (¬١٣).