الطيب هواجسه وهواجره، بخاطر تفجر حكمًا، وحاضر حلّ منه حرمًا، ومذ قدح زناده لم يصلد، ولم يشف إلى الأرض ولم يخلد.
قال الجاحظ: وهو الذي اعترضت (¬١) ابنته النبي ﷺ فقال لها: من أنت؟ فقالت: ابنه الخطيب النقيب الشهيد، سعد بن الربيع.
ومنهم:
[٤] ثابت (¬٢) بن قيس بن شماس الأنصاري
خطيب رسول الله ﷺ وهو بهذا سيّد الخطباء، ومشيّد مباني الفخار على ذي الجدار والخباء، بلغ مبلغًا عظيمًا، وبزغ خلى البدر لنوره عديمًا، وأي كلم اسمع، وأي حكم حازها أجمع. وكلمه (¬٣) عامر بما كره، فقال: أما والله لئن تعرضت إلى سبابي وشبا أنيابي، وسرعة جوابي، لتكرهن جنابي، فقال النبي ﷺ: يكفينيك الله وابنا قيلة (¬٤).
قلت: وقد ذكره الجاحظ (¬٥)، وذكر أباه قيس بن شماس في الخطباء، ولم يذكر له بنت شفة. ومنهم: سهيل (¬٦) بن عمرو. والأعلم أبو يزيد (¬٧)، بارقة سيل، وطارقة ليل، وسارقة نجوم، لا يعرف منها غير سهيل.
قال الجاحظ (¬٨): كان عظيم القدر، شريف النفس، صحيح الإسلام، وكان
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 269 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4397)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.