Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 13, halaman 298

  1. ١٣ - كتاب الإنشاء المغاربة والخطباء
  2. الخطابة
  3. [خطباء المشرق]
  4. [٣٧] سهل بن هارون بن راهبوني

المسامع، وترقع بأبر الأهداب وخيوط المدامع.

قال الجاحظ (¬١): وعلى ألفاظه وحذوه ومثاله في البديع يقول جميع من يتكلّف مثل ذلك من شعراء المولّدين كمنصور النمري، ومسلم بن الوليد، وأشباههما. وكان يحذو حذو بشار في البديع:

[ومن كلمه قوله] (¬٢):

واعلموا أن الدنيا دار غرور وموضع مساءة وسرور، وهي دار جزاء ومكان بلاء شرها غالب، وضرها عاجل، وليلها كثير، وحوبها كبير، تبًا لمن رغب في متاعها، وراودها بعد امتناعها، فرحم الله من تبصرها بعين الحقيقة وراعاها بنظر التوفيق. وإلا فالجار سوء عقبى الدار.

ومن شعره:

نهى قلوب الغواني عن مواصلتي … ما يفجأ العين من شيبي ومن قصري

إني امرؤ هدم الإقتار مأثرتي … واجتاح ما بنت الأيام من خطري

أيام عمرو بن كلثوم يسوّده … حيا ربيعة والأفناء من مُضَر

أرومة عطلتني من مكارمها … كالقوس عطلها الرامي من الوتر

ومنهم:

[٣٧] سهل بن هارون بن راهبوني (¬٣)

الكاتب، طلع هلالًا، ونبع زلالًا، وكتب فكبت، ونبت فثبت. وخطب في عموم المصالح فخلص من العطب، وشبَّ في الجوانح ما لا يوقده الحطب، بكلم بوازغ وحكم بوالغ، ضمنها مواعظ، رقل في الإسماع، وتنقل إلى الإجماع، نور نجومها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 13، ص 298 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.