Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 460

  1. ١ - المسالك والآثار والأقاليم
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا وهو نوعان
  3. النوع الأول: في ذكر المسالك
  4. الباب الثاني: في ذكر الأقاليم السبعة
  5. الفصل الثاني: فيما وقع في الأقاليم السبعة من المدن والجزائر العامرة برا وبحرا وتصويرها بأشكالها
  6. الإقليم الثالث

واليًا لأمير المسلمين علي (¬١) بن يوسف بن تاشفين على جملة من أسطوله، فعزم على الدخول إليها بما معه من المراكب، فأدركه قبل الدخول إليها الموت، ولم يبلغ أمله في ذلك.

ولهذه الجزيرة قصة غريبة أخبر عنها المغرورون (¬٢) من أهل مدينة أشبونة بالأندلس حين أسقطوا إليها بمركبهم، وكيف سميت أسفي بهم؛ وهي مرسى. وحديثها طويل، وسيأتي في موضعه عند ذكر أشبونة - إن شاء الله تعالى -

وفي هذا البحر جزيرة الغنم (¬٣)، وهي جزيرة كبيرة محيطة بها، وفيها من الغنم ما لا يحصى عددًا، وهي صغار، ولا يقدر أحد أن يأكل لحومها لمرارتها، وقد أخبر بذلك أيضًا المغرورون.

قلتُ: وهؤلاء الغرورون هم طائفة غرَّروا بأنفسهم في التوغل في البحر، فقيل لهم: المغرورون لذلك.

ويليها جزيرة راقا (¬٤) وهي جزيرة الطيور، ويقال: إنَّ فيها جنسًا من الطير في خلق العقبان حمرًا ذوات مخالب تصيد دواب البحر وتأكلها، ولا تبرح من هذه الجزيرة، ويقال: إنَّ فيها ثمرًا يشبه التين الكبير، وأكله ينفع من جميع السموم!

وحكى صاحب كتاب العجائب (¬٥): أنَّ ملكًا من ملوك إفرنجة أخبر بذلك فوجه إليه بمركب مُعد ليجلب له من ذلك التمر، ويصاد له من تلك الطيور؛ لأنه كان له علم في دمائها ومرارتها، فتلف المركب الذي أنفده، ولم يعد إليه.

ومنها جزيرة الشاصلند (¬٦) طولها خمسة عشر يومًا في عرض عشرة أيام، وكان فيها ثلاث مدن صغار، وبها قوم يسكنونها، وكانت المراكب تجتاز بهم وتحط عليهم وتشتري منهم العنبر والحجارة الملونة، فوقعت بين أهل تلك البلاد شرور وطلب بعضهم بعضًا

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 1، ص 460 (SanadKitab #30189, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.