كَأَنّ صَلِيلَ المَرْوِ حِينَ تُشِنُّهُ … صَلِيلُ زُيُوفٍ يُنْتَقَدْنَ بِعَبْقَرَا (¬١)
وقوله (¬٢):
أعِنِّي عَلى بَرْقٍ أراهُ وَمِيضِ … يُضيءُ حَبِيًّا في شَمارِيخَ بِيضِ (¬٣)
وَتَخْرُجُ مِنْهُ لا مِعَاتٌ كَأَنّهَا … أكُفٌ تَلَقَّى الفَوْزَ عند مَفيض (¬٤)
وقوله (¬٥): [من الطويل]
ظَلِلْتُ، رِدائي فَوْق رَأسي، قاعدًا … أعُدّ الحَصَى ما تَنقَضِي عَبَرَاتي (¬٦)
بلَيْلِ التَّمَامِ أَوْ وُصِلْنَ بِمثْلِهِ … مُقَايَسَةٌ أَيَّامُهَا نَكِرَاتِ (¬٧)
وقوله (¬٨): [من الطويل]
وَمَا خِفْتُ تَبْرِيحَ الحَياةِ كما أرَى … تَضِيقُ ذِرَاعي أن أقوم فألبسا (¬٩)
فَلَوْ أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوتُ جَمِيعَةً … وَلَكِنّهَا نَفْسٌ تَسَاقَطُ أَنْفُسَا
وقوله (¬١٠): [من الكامل]
أُنُفٍ كَلَوْنِ دَمِ الغَزَالِ مُعَتَّقٍ … من خَمرِ عانَةَ أَوْ كُرُومٍ شَبَام (¬١١)
وَكَانَ شَارِبَهَا أَصَابَ لِسَانَهُ … مُومٌ يُخَالِطُ جِسْمَهُ بِسَقَامَ (¬١٢)
وقوله (¬١٣): [من السريع]