سَمَوْتُ إِلَيْهَا بَعْدَمَا نَامَ أَهْلُهَا … سُمُوَّ حُبَابِ الْمَاءِ حَالًا عَلَى حَالِ
وَصِرْنَا إِلَى الْحِسَّنَى وَرِقَّ كَلَامُنَا … وَرَضَتْ فَذَلَّلْتُ صَعْبَةَ أَيَّ إِذْلَالِ (¬١)
فَأَصْبَحَتْ مَعْشُوقًا وَأَصْبَحَ بَعْلُهَا … عَلَيْهِ الْقَتَامُ سَيِّيءَ الظَّنِّ وَالْبَالِ (¬٢)
أَيَفْثَلُنِي وَالْمُشْرِفِيُّ مَضَاجِعِي … وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابِ أَغْوَالِ (¬٣)
وَمَاذَا عَلَيْهِ أَنْ ذَكَرَتُ أَوَانِسًا … كَغُزْلَانِ رَمْلٍ فِي مَحَارِيبِ أَقْيَالِ (¬٤)
ومنها قوله يصف عقابا:
كَأَنِّي بِفَتْخَاءِ الْجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٌ … صَيُودٌ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأَتْ شَمْلَالِي (¬٥)
كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رِطْبًَا وَيَابِسًَا … لَدَى وَكْرِهَا الْعُنَّابُ وَالْحَشَفُ الْبَالِي (¬٦)
ومنها قوله (¬٧):
كَأَنَّ عُيُونَ الْوَحْشِ حَوْلَ خِبَائِنَا … وَأَرْحُلُنَا الْجَزْعُ الَّذِي لَمْ يُثَقَّبُ (¬٨)
نُمِشْنَ بِأَغْرَافِ الْجِيَادِ أَكُفُّنَا … إِذَا نَحْنُ قُمْنَا عَنْ شِوَاءٍ مُمَذَّبِ (¬٩)
ومنها قوله يصف ناقة (¬١٠): [من الطويل]
تُقَطَّعُ غَيْطَانًَا كَأَنَّ مُتُونَهَا … إِذَا أَظْهَرَتْ تُكْسَى مُلاءً مُنَشَّرًا (¬١١)
بَعِيدَةَ بَيْنَ الْمُنْكِبَيْنِ كَأَنَّمَا … تَرَى عِنْدَ مَجْرَى الصِّفْرِ هِرًَّا مُشَجَّرًا (¬١٢)
كَأَنَّ الْحَصَى مِنْ خَلْفِهَا وَأَمَامِهَا … إِذَا نَجَّلَتْهُ رِجْلُهَا حَذْفُ أَعْسَرَا (¬١٣)