Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 25

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. شعراء العصر الجاهلي
  4. [٢] النابغة الذبياني

وقوله (¬١)؛ وما أحسن منزعه، وأمكن في القلوب موقعه، لقد لطف فيه جدًا، لطف من هلك وجدًا: [من الطويل]

تَقُولُ وَقَدْ جَرَّدْتُها مِنْ ثِيابها … كَما رُعت مكحول المدامع أتلعا: (¬٢)

وَجَدِّكَ لَوْ شَيْءٌ أتانا رَسُولَهُ … سِوَاكَ، وَلَكِنْ لمَ نَجِدْ لَكَ مَدْفَعا

ومنهم:

[٢] النابغة الذبياني (¬٣)

وهو من أترعهم تشبيهًا لا يخطي، وأسرعهم بديهًا لا يبطي، وكان منقطعًا إلى النعمان بن المنذر يفرده بمديحه، ويقصده غير مستميحه، إلا لولاء يتقرب بصحيحه، وثناء يتجنب بصريحه، فيعود من الحياء بربيحه، ومن الإباء بما يتخوف الأعداء مهاب ريحه، وبمدايحه ارتفع كعب النعمان وعلا، وجمع من ثمني الدر ما غلا، وكان أخلب من افترار الطعن في بوارقه، وافتتان النظر فيما يحير من مدامع الطل في خدود شقائقه. ومن مرقصاته قوله (¬٤): [من الطويل]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 25 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.