يَإِنَّكَ كَاللَّيْلِ الَّذِي هُوَ مُذَكِّرِي … وَإِنْ خِلْتُ أَنَّ المُنْتَأَى عَنْكَ وَاسِعُ
وَأَنْتَ رَبِيعُ يَنْعَشُ النَّاسَ سَيْبُهُ … وَسَيْفُ، أُعِيرَتْهُ المَنِيَّةُ، قَاطِعُ
ومنها قوله:
تَوَهَّمْتُ آيَاتٍ لَهَا، فَعَرَفْتُهَا … لِسِتَّةِ أَعْوَامٍ، وَذَا العَامُ سَابِعُ (¬١)
رَمَادُ كَكُحْلِ العَيْنِ لَأْيًا أَبَيْتُهُ … وَنُوِّي كَجَذْمِ الحَوْضِ أَثْلَمُ خَاشِعُ (¬٢)
كَأَنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولُهَا … عَلَيْهِ، حَصِيرٌ، نَمَّقَتْهُ الصَّوَانِعُ (¬٣)
وقوله (¬٤): [من الطويل]
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَعْطَاكَ سُورَةً … تَرَى كُلَّ مُلْكٍ، دُونَهَا، يَتَذَبْذَبُ (¬٥)
فَإِنَّكَ شَمْسٌ، وَالمُلُوكُ كَوَاكِبُ … إِذَا طَلَعَتْ لَمْ يَبْقَ مِنْهُنَّ كَوْكَبُ (¬٦)
وَقَوْلُهُ (¬٧)، وَقَدْ عَدَّهُ لَهُ ابْنُ سَعِيدِ فِيمَا وَقَعَ لَهُ مِنَ التَّمْثِيلِ فِي المُرَقَّصَاتِ (¬٨):
أُنْبِئْتُ أَنَّ أَبَا قَابُوسَ أَوْعَدَنِي … وَلَا قَرَارَ عَلَى زَأْرٍ مِنَ الأَسَدِ (¬٩)
لَا تَؤْفِفَنِّي بِرَكْسٍ لَا كَفَاءَ لَهُ … وَإِنْ تَأْتَفِكِ الأَعْدَاءُ بِالرِّفَدِ (¬١٠)
وقوله (¬١١)، وقال فيه ابن سعيد: ومن التشبيهات العقيم عندهم قوله في طيور الحرب (¬١٢): [من الطويل]