إِذَا مَا غَزَوْا بِالجَيْشِ، حَلَّقَ فَوْقَهُمُ … عَصائِبُ طَيْرٍ، تَهْتَدِي بِعَصائِب (¬١)
تَرَاهُنَّ خَلْفَ القَوْمِ خُزَّرًا عُيُونُها … جُلُوسَ الشُيُوخِ في ثِيَابِ المَراتِب (¬٢)
وَلا عَيْبَ فِيهِمْ غَيْرَ أَنَّ سُيُوفَهُمْ … بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِراعِ الكَتائِب (¬٣)
تَقُدُّ السَّلُوقِيَّ المُضَاعَفَ نَسْجُهُ … وَتُوقِدُ بالصُّفَاحِ نَارَ الحُبَاحِب (¬٤)
بِضَرْبٍ يُزِيلُ الهَامَ عَنْ سَكِناتِهِ … وَطَعْنٍ كَإِيزَاغِ المَخَاضِ الضَّوارِب (¬٥)
والبيت الثاني هو الذي اقتصر ابن سعيد على إنشائه، والمراتب ثياب فيها خُطُوط.
وقوله (¬٦) [في] الفرج: [من الكامل]
وَإِذَا طَعَنْتَ طَعَنْتَ في مُسْتَهْدِفٍ … رَابي المَجَسَّةِ، بالعَبِيرِ مُقَرْمَدِ
وَإِذَا نَزَعْتَ نَزَعْتَ مِنْ مُسْتَحْصِفٍ … نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرُّشَاءِ المُحْصَد (¬٧)
وَإِذَا يَعَضَّ تَشُدُّهُ أَعْضَاؤُهُ … عَضَّ الكَبِيرِ مِنَ الرِّجَالِ الأَدْرَد (¬٨)
ومنهم:
[٣] عَنْتَرةُ العَبْسِيُّ (¬٩)
رجل ملاحم وبطل حرب، رو رمحه غير راحم شعره للشعري العبور مزاحم،