أَيُّهَا الْفِتْيانُ فِي مَجْلِسِنَا … جَرِّدوا مِنْها ورادًا وَشُقُر (¬١)
أعوجِيَّاتٍ، طوالًا، شُرَّبا … دُوخِلَ الصّنْعَةُ فيها والضُّمُر (¬٢)
مِنْ يُعابِيبَ ذُكُورٍ، وقح … وهِضَبَّاتٍ، إِذَا ابْتَلَّ الْعُذُر (¬٣)
حافلات، فَوْقَ عُوج عُجُلِّ … رُكَبَتْ فيها مَلاطِيسُ سُمُر (¬٤)
وَأَنافتْ بِهَوَادٍ تُلُعٌ … كَجُذُوع شُذِّبَتْ عنها الْقُشُرُ (¬٥)
كُنْتُ فِيكُمْ كَالْمُغَطّي رأسَهُ … فَانجَلَّى الْيَوْمَ قِناعي وَخُمُرْ
ومنه في معلقته (¬٦)، الثاني هو الذي ذكره ابن سعيد (¬٧): [من الطويل]
كأنّ حدوج المالكية غُدْوةً … خلايا سفين بالنواصف من دَدِ (¬٨)
يشقُّ حَبَابَ الماءِ حَيْزُومُها بها … كما قسَمَ التَّرْبَ المُفايِلُ باليد (¬٩)
وفي الحَيِّ أحوى ينفض المَرْدَ شادنٌ … مُظاهِرُ سِمْطَيْ لؤلؤ وَزَبَرْجَدِ (¬١٠)
وتبسم عن ألمى كأنّ مُنوّرًا … تَخَلَّلَ حُرَّ الرَّملِ دِعْصٌ لَه نَدِي (¬١١)
ووجه كأن الشمس حلَّت رداءها … عليه، نقي اللون لم يتخدّد (¬١٢)