ومنها قوله في تشبيه الناقة:
كقنطرة الرومي أقسم ربها … لتكتنفَن حتى تُشادَ بقَرْمَدِ (¬١)
وإن شئتُ لم تُرقِل وإن شئتُ أرقلتْ … مخافةَ مَلوي من القد محصد (¬٢)
على مثلها أمضي إذا قال صاحبي … ألا ليتني أُفديك منها وأفتدي (¬٣)
ومنها قوله وقد تصرف ﷻ في ضروب القول:
إذا القوم قالوا: «من فتى؟» خِلْتُ أنني … عُنيتُ، فلم أكسل ولم أتبلد (¬٤)
متى تأتني أُصْبِحْكَ كأسًا رويةً … وإن كنتَ عنها ذا غنى فاغن وأزدد (¬٥)
وإن يلتق الحي الجميعُ تُلاقني … إلى ذِرْوَةِ البيت الشريف المصمد (¬٦)
ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى … وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي (¬٧)
فإن كنتَ لا تستطيع دفع منيَّتي … فدعني أبادرها بما ملكت يدي (¬٨)
كرم يُروي نفسه في حياته … ستعلم إن مُتنا غدًا أينا الصدي (¬٩)
إذا ابتدر القوم السلاح وجدتني … منيعًا إذا بَلَّتْ بقائمه يدي (¬١٠)
ستُبدي لك الأيام ما كنت جاهلًا … ويأتيك بالأخبار من لم تُزوّد
لَعَمْرك ما الأيام إلا معارة … فما اسطعت من معروفها فتزود (¬١١)
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه … فإنَّ القرين بالمقارن يقتدي (¬١٢)
ومنهم: