يقال: إنه كان يعمل القصيدة في ليلة ثم يبقى حولًا ينقحها ولا يقول قولًا يعول به في درة تلقحها حتى تبرز مهذبة الكلمات، مذهبة الملابس المعلمات، لا ينسج مثلها ناسج، ولا ينهج طريقها ناهج، كأنها زبر مطبوعة، وزهر في أفق مجموعة، رقت معاطف ألفاظها، ودقت لفتات ألحاظها، وأتت بما يرفع له العنان والزمام، ويسمع منه زئير الأسد … الحمام. فمنها قوله (¬٢): [من الطويل]
وكنتُ إذا ما جئتُ يَوْمًا لحاجَةٍ … مضَتْ وأجَمِّتْ حاجة الغد ما تخلو (¬٣)
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 37 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.