وكُلُّ مُحِبٌ أَحْدَثَ النَّايُّ عِندَهُ … سُلُوَّ فُؤَادٍ غَيْرَ حُبّك ما يَسلُو (¬١)
ومنها قوله:
وخيلٍ عَلَيْهَا جِنَّةٌ عَبْقَرِيَّةٌ … جَديرُونَ يَوْمًا أَنْ يَنالُوا فَيَسْتَعْلُوا (¬٢)
عَلَيْهَا أُسُودٌ صَارِياتٌ لَبُوسُهُمْ … سَوابِعُ بِيضٌ لا تُخَرِّقُهَا النَّبْلُ (¬٣)
قُضاعِيّةٌ أَوْ أُخْتُها مُضَرِيّةٌ … يُحَرَّقُ في حافاتها الحَطَبُ الجَزْلُ (¬٤)
على مُكْثِرِيهِمْ رِزْقُ مَنْ يَعتريهم … وعندَ المُقِلِّينَ السَّماحة والبَذْلُ (¬٥)
وإنْ جِئْتَهُمْ أَلفَيتَ حَوْلَ بيوتهم … مجالس قد يُشفى بأحلامها الجَهلُ (¬٦)
فما يَكُ مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّمَا … تَوَارَثَهُمْ آبَاءُ آبَائِهِمْ قَبْلُ
وهَلْ يُنْبِتُ الخطي إلا وَشِيجُهُ … وتُعْرَسُ، إلا في منَابِتِها، النَّخْلُ (¬٧)
ومنه قوله (¬٨): [من الطويل]
وأبيض فياض يَداهُ غَمَامَةٌ … على مُعْتَفِيهِ مَا تُغِبٌ فَوَاضِلُه (¬٩)
تَرَاهُ إذا ما جِئْتَهُ مُتَهَلّلًا … كأنّكَ تُعطيه الذي أنت سائلة (¬١٠)
ومنه قوله (¬١١): [من البسيط]