إِنْ تَلْقَ يَوْمًا على عِلاتِهِ هَرِمًا … تَلْقَ السّماحَةَ منه والنَّدَى خُلُقًا (¬١)
لو نالَ حَيَّ من الدنيا بمنَزَلَةٍ … أُفق السّماءِ لَنالَتْ كَفُّه الأفقا
ومنه قوله (¬٢) يصف فرسًا له: [من البسيط]
وصاحبي وَرْدَةٌ نَهْدٌ مَرَاكِلُها … جَرْداءُ لا فَحَجِّ فيها وَلا صَكَكُ (¬٣)
كأَنها مِنْ قَطَا الأجبابِ حَلاهَا … وِرْدٌ وَأَفْرَدَ عَنْهَا أُخْتَهَا الشَّرَكُ (¬٤)
ومنه قوله (¬٥) وقد أنشد ابن سعيد البيتين الأولين، وقال فيهما: واستحسنوا قوله في التشبيه: [من الطويل]
كأن فُتَاتَ العِهْنِ في كلِّ مَنزِلٍ … نَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنَا لم يُحَطَّم (¬٦)
بكَرْنَ بكورًا واستَحَرْنَ بِسُحِرَةٍ … فَهُنَّ وَوَادي الرّس كاليد للفم (¬٧)
لدى أسد شاكي السلاح مُقَدِّفٍ … لَهُ لِبَدٌ أَظْفارُهُ لم تُقَلَّمَ (¬٨)
ومَن يَعصِ أطراف الرِّجَاجِ فإنّهُ … يُطيع العوالي رُكَّبَتْ كلَّ لَهَذَم (¬٩)
رَأيتُ المَنَايَا خَبطَ عَشواءَ مَنْ تُصِبْ … تُمِتْهُ وَمَنْ تُخطى يُعمَّرْ فَيَهْرَم (¬١٠)
ومنهم: