متى نَنقُلْ إلى قوم رَحانا … يَكونُوا في اللقاء لها طحينا (¬١)
نُطاعِنُ ما تراخى النَّاسُ عَنَّا … ونَضْرِبُ بالسيوف إذا غُشِينا (¬٢)
كأنَّ سيوفنا فينا وفيهم … مَخارِيقٌ بأيدي لاعِبِينا (¬٣)
كأنَّ ثِيابنا مِنَّا وَمِنْهُمْ … خُضِبْنَ بِأَرْجُوانٍ أو طلينا (¬٤)
علينا البيضُ واليَلَبُ اليَمانِي … وأَسْيافٌ يَقُمنَ ويَنْحَنِينا (¬٥)
علَنا كُلُّ سابِعَةٍ دِلاصِ … تَرَى تَحتَ النِّجادِ لَها غَضُونا (¬٦)