إذا وضِعَتْ عَنِ الأبطالِ يومًا … رأيتَ لَها جُلُودَ القَوْم جُونا (¬١)
كأَنَّ غُضونَهُنَّ مُتونُ غُدْرٍ … تُصَفِّقُها الرِّياحُ إذا جُرَيْنا (¬٢)
ومنهم:
[٨] أعشى بكر (¬٣)
ممن شغل بالخمر وكلف بها، وعرف بشربها، وجلا كؤوسها المشعشعة واختلى عروسها الممنعة، ووصف أوقات الاصطباح والغبوق والإشراق والشروق، وما يضاحكه الحباب من الثغور، ويولفه المزاج من النار والنور، فجاء ديوانه حانة مدام صفقت أباريقه، وشُنِّفَتْ بالمناديل كؤوس سقى بها رحيقه.