نِسَوِّدُ مِنَّا كُلَّ أَشْيَبَ بَارِع … أَغَرَّ تَرَاهُ بِالْجَلَالِ مُكَلَّلًا (¬١)
إِذَا مَا انْتَدَى أَجْنِي النَّدَى وَابْتَنى الْعُلَا … وَأُلْفِي أَخَا طَوْلٍ عَلَى مَنْ تَطَوَّلًا (¬٢)
وَمَا ذَاكَ إِلَّا أَنَّنا جَعَلَتْ لنا … أَكابِرُنَا في أَوَّلِ الْخَيْرِ أَوَّلًا (¬٣)
فَنَحْنُ الدَّرِى مِنْ نَسْلِ آدَمَ وَالعُرَى … تَرَبعَ فِينَا الْمَجْدُ حَتَّى تَأَثَّلا (¬٤)
وقوله (¬٥): [من الطويل]
وَكُلُّ حَدِيثِ الوَدْقِ مُنْبَعِقِ الْعُرَى … مَتَى تُزْجِهِ الريحُ اللُّواقِحُ يَسْجُم (¬٦)
ضَعِيفِ الْعُرَى دَانِ مِنَ الْأَرْضِ بَرْكُهُ … مُسِفٌ كَمِثْلِ القَوْدِ أَعْظَمَ أَسْحَم (¬٧)
وقوله (¬٨) [من الطويل]:
وَأَنْشُدُكُمْ وَالْبَغْيُ مُهْلِكُ أَهْلِهِ … إِذَا الْكَبْسُ لَمْ يَوجَدْ لَهُ مَنْ يُقَارِعُهُ (¬٩)
السَّنَا نُوَازِيهِ بِجَمْعٍ كَأَنَّهُ … أَتِيُّ أَبَدَّتْهُ بِلِيْلٍ دَوَافِعُهُ (¬١٠)
وقوله (¬١١) [من الكامل]:
للهِ دَرُّ عِصَابَةٍ نَادَمْتُهُمْ … يَوْمًا بِجِلِّقَ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ (¬١٢)
أَوْلَادُ جَفْنَةَ حَوْلَ قَبْرِ أَبيهِم … قَبْرِ ابْنِ مَارِيَةَ الكَرِيمِ الْمُفْضِلِ (¬١٣)