Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 66

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [١٦] عمرو بن شأس

أرادت عرارًا بالهَوانِ ومَنْ يُرِدْ … عِرارًا لَعَمْرِي بِالهَوانِ فَقَدْ ظَلَمْ (¬١)

وإن عرارًا إن يكُنْ غَيْرَ واضِح … فإنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذا المَنْكِبِ العَمَمُ (¬٢)

ومن المختار لابن شاس مما أنشده ابن سعيد له وعده من المطرب، قوله (¬٣):

[من الطويل]

إذا نحنُ أَدلَجْنَا وأنتِ أَمامَنا … كفَى للمطايَا نُورُ وَجهكِ هاديا (¬٤)

أليس يزيدُ العِيسَ خِفَّةَ أَدْرُع … وَإِنْ كُنَّ حَسْرى أن تكون أماميا

وأنشد له صاحب منتهى الطلب (¬٥):

[من الوافر]

ونَدْمَانِ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا … سَقَيْتُ إِذا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (¬٦)

رَفَعْتُ بِرَأْسِهِ فَكَشَفْتُ عَنْهُ … بِمُعْرَقَةٍ مَلامَةَ مَنْ يَلُومُ (¬٧)

ولما إنْ تَنَبَّه قامَ خِرْقٌ … مِنَ الفِتْيانِ مُخْتَلَقُ هَضُومُ (¬٨)

إلى وَجْناءَ ناجِيَةٍ فكاسَتْ … وَهَى العُرْقُوبُ مِنْها والصَّمِيمُ (¬٩)

فأَشْبَعَ شَرْبَهُ وجَرَى عَلَيْهِمْ … بِإِبْرِيقَيْنِ كأَسهُما رَدُّومُ (¬١٠)

تراها في الإناء لها حُميًا … كُميتًا مِثْلَ مَا فَقَعَ الأَديمُ (¬١١)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 66 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.