أرادت عرارًا بالهَوانِ ومَنْ يُرِدْ … عِرارًا لَعَمْرِي بِالهَوانِ فَقَدْ ظَلَمْ (¬١)
وإن عرارًا إن يكُنْ غَيْرَ واضِح … فإنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذا المَنْكِبِ العَمَمُ (¬٢)
ومن المختار لابن شاس مما أنشده ابن سعيد له وعده من المطرب، قوله (¬٣):
[من الطويل]
إذا نحنُ أَدلَجْنَا وأنتِ أَمامَنا … كفَى للمطايَا نُورُ وَجهكِ هاديا (¬٤)
أليس يزيدُ العِيسَ خِفَّةَ أَدْرُع … وَإِنْ كُنَّ حَسْرى أن تكون أماميا
وأنشد له صاحب منتهى الطلب (¬٥):
[من الوافر]
ونَدْمَانِ يَزِيدُ الكَأْسَ طِيبًا … سَقَيْتُ إِذا تَغَوَّرَتِ النُّجُومُ (¬٦)
رَفَعْتُ بِرَأْسِهِ فَكَشَفْتُ عَنْهُ … بِمُعْرَقَةٍ مَلامَةَ مَنْ يَلُومُ (¬٧)
ولما إنْ تَنَبَّه قامَ خِرْقٌ … مِنَ الفِتْيانِ مُخْتَلَقُ هَضُومُ (¬٨)
إلى وَجْناءَ ناجِيَةٍ فكاسَتْ … وَهَى العُرْقُوبُ مِنْها والصَّمِيمُ (¬٩)
فأَشْبَعَ شَرْبَهُ وجَرَى عَلَيْهِمْ … بِإِبْرِيقَيْنِ كأَسهُما رَدُّومُ (¬١٠)
تراها في الإناء لها حُميًا … كُميتًا مِثْلَ مَا فَقَعَ الأَديمُ (¬١١)