تُرَبِّحُ شَرْبَها حَتَّى تَراهُمْ … كَأَنَّ القَوْمَ تَنْزِفُهُمْ كُلُومُ (¬١)
فَبِتْنا بَيْنَ ذاكَ وبَيْنَ مِسْكِ … فَيا عَجَبِي لِعَيشِ لَوْ يَدُومُ (¬٢)
نُطَوِّفُ ما نُطَوِّفُ ثُمَّ يَأْوِي … ذَوُو الأمْوالِ مِنا والعَدِيمُ (¬٣)
[إلى حُفَرٍ أَسافِلُهُنَّ جُوفٌ … وأَعْلاهُنَّ صُفَاحٌ مُقِيمُ] (¬٤) (¬٥)
ومنهم:
[١٧] الشَّمَّاخ (¬٦)
شمخ شعره، ونفخ في فحمة الليل فجره، ورسخ في ذلك الجبل طوده، وصرخ في سوام ذلك القبيل عوده، فكان نادرة جيله، ونائرة ما لا يدافع من تعجيله.
ومن فائق شعره ما أنشده له ابن سعيد وعده في المطرب، وهو قوله (¬٧):