Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 104

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٣٦] الأسود بن يعفر

كأنَّها ناشط هاجَ الكِلابُ بِهِ … مِنْ وحشِ خَطْمَة في عربينهِ خَنَسُ (¬١)

باتَتْ عليهِ مِنَ الجَوزاءِ أَسْمِيَةٌ … وظَلَّ بالسبط العامِي يَمْتَرِسُ (¬٢)

ثُمَّ أَتى دَفَ أَرْطاةِ بِمَحْنِيَةٍ … مِنَ الصَّرِيمَةِ أَوَّاهُ بِها الدَّلس (¬٣)

ومارَ يَنْفُضُ رَوْقَيْهِ ومَتْنَتَهُ … كما تَهزْهَزَ وَقْفُ العَاجَةِ السَّلِسُ (¬٤)

هاجَتْ بِهِ فِئَةٌ غُضْفٌ مُخَرَّجَةٌ … مِثلُ القِداح على أرزاقها عُبُسُ (¬٥)

وفاجَأَتْهُ سَرايا لا زَعِيمَ لَها … يَقْدُمْنَ أَشْعَثَ فِي مَارِيَّةٍ طَلِسُ (¬٦)

مُعَصَّبًا مِنْ صُباح لا طَعَامَ لَهُ … ولا رَعِيَّةَ إِلا الطَّوفُ والعَسَسُ (¬٧)

فَكَرَّ يَحمي بِروْقَيهِ حَقِيقَتَهُ … بِهِ عَليهِنَّ إِذْ أَدْرَكْنَهُ شُمُسُ (¬٨)

ما إِنْ قَليلًا تَجَلَّى النَّقْعُ عَنْ سُبَدٍ … وزارعٍ غَيْرَ مَا إِنْ صَادَ مُنْبَجِسُ (¬٩)

ومِنْ دِفاقٍ تُحَيتَ الجَنْبِ نَافِدَةٌ … حَمْراءُ يَخْرُجُ مِنْ حافاتها النَّفَسُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 104 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.