الشعراء عن إتباعه، ومنه قوله (¬١): [من البسيط]
أَنَّى اهْتَدَيْتِ بِمَوْمَاةٍ لأَرْجُلِنَا … وَدُوْنَ أَهْلِكِ بَادِي الهَوْلِ مَجْهُولُ (¬٢)
لِمُطْرِقِينَ على مَثْنَى أَيامِنِهِمْ … رَامُوا النُّزول وَقَدْ غارَ الأكاليل (¬٣)
طالَتْ سُرَاهُمْ فَذَاقُوا مَسَّ مَنْزِلَةٍ … فِيها وقُوعُهُمُ والنَّوْمُ تَحْلِيلُ (¬٤)
والعِيْسُ مَقْرُونَةٌ لاتُوا أَزِمَّتَهَا … فَكُلُّهُنَّ بأيدي القَوْمِ مَوْصُولُ (¬٥)
سقيًا لِزَوركَ مِنْ زَورٍ أَتَاكَ بِهِ … حَديثُ نَفْسِكَ عَنْهُ وهُوَ مَشْغُولُ (¬٦)
تَخْتَصُّني دونَ أصْحابي وقَدْ هَجَعُوا … واللّيلُ مُجْفِلَةٌ أَعْجَازُهُ مِيلُ (¬٧)
بالنَّفْسِ مَنْ هو يَنْآنا ونَذْكُرُهُ … فلا هَواه ولا ذو الذِّكْرِ مَمْلُولُ (¬٨)
ما أَنْسَ لَا أَنْسَ مِنها إذ تُوَدِّعُنا … وقولها: لا تَزُرْنا أَنْتَ مَقْتُولُ