Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 110

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٣٧] جران العود

حَمِدْتَ لَنا حَتَّى تَمَنَّاك بَعْضُنا … وَأَنْتَ امْرُؤٌ يَعْرُوكَ حَمْدٌ وتُعْرَفُ (¬١)

ونُلْقَى كَأَنَّا مَغْنَمٌ قَدْ حَوَيْتَهُ … وَتَرْغَبُ عَنْ جَزْلِ العَطاءِ وتُسْرِفُ (¬٢)

فَمَوعِدُكَ الشَّطَ الَّذي بَينَ أَهْلِنا … وأهلِكَ حَتَّى تَسْمَعَ الدِّيكَ يَهْتِفُ (¬٣)

فَنُصْبحُ لَم يُشْعَرْ بِنا غيرَ أَنَّنا … على كُلِّ حالٍ يَحْلِفُونَ وَنَحْلِفُ

فلَمَّا الْتَقَيْنا قُلْنَ أمْسَى مُسَلَّطًا … فَلا يُسْرِفَنْ ذا الزَّائِرُ المُتلَطَّفُ

وقُلْنَ: تَمَتَّعْ لَيْلةُ اللَّهْوِ هذهِ … فَإِنَّكَ مَرْجُومٌ غَدًا أو مُسَيَّفُ (¬٤)

فَبِتْنا قعودًا والقلوبُ كأَنَّها … قَطًا شُرَّعُ الأَشْراكِ مِمَّا تَخوَّفُ (¬٥)

عَلَيْنَا النَّدَى طَوْرًا وطورًا يُرِشُنا … رذاذٌ سَرَى مِنْ آخرِ اللَّيلِ أوطَفُ (¬٦)

وبتنا كأنَّا بَيَّتَتْنا لَطِيمَةٌ … مِنَ المِسكِ أو خَوَّارَةُ الرِّيحُ قرقَفُ (¬٧)

رَقيقُ الحواشي لو تَسَمَّعَ راهِبٌ … بِبُطْنانَ قَوْلًا مِثْلَهُ ظَلَّ يَرْجُفُ (¬٨)

ولَمَّا رَأَيْنَ الصُّبْحَ بادَرْنَ ضَوْءَهُ … دَبِيبَ قَطا البَطْحاءِ أَوْ هُنَّ أَقْطَفُ (¬٩)

فأَصْبَحْنَ صَرْعَى في الحِجالِ وبَيْنَنَا … رِماحُ العِدًا والجانِبُ المُتَخَوَّفُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 110 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.