يَومَ لَقُوا سَعْدًا على ماقط … وجاولَتْ مِنْ دُونِهِ كَاهِلُ (¬١)
فأوردوا سِرْبًا لَهُ ذُبَّلًا … كَأَنَّهُنَّ اللَّهَبُ الشَّاعِلُ (¬٢)
وعامرًا أن كيف يعلوهم … إذا التقينا المُرهَفُ الناهِلُ (¬٣)
قَوْمي بنو دُودانَ أَهْلُ الحِجَا … يَومًا إذا أُلْقِحَتِ الحائِلُ (¬٤)
كم فيهمُ مِنْ أَيِّدٍ سَيِّدٍ … ذي نَفَحاتٍ قائِلٌ فاعِلُ (¬٥)
مَنْ قَولُهُ قَوْلٌ ومَنْ فِعلُهُ … فِعْلٌ ومَنْ نائِلُهُ نائِلُ (¬٦)
القائِلُ القَوْلَ الَّذِي مِثْلُهُ … يَمْرُعُ مِنْهُ البَلَدُ الماحِلُ (¬٧)
لا يَحْرِمُ السَّائِلَ إِنْ جَاءَهُ … ولا يُعفى سَيْبَهُ العادل (¬٨)
الطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ يَوْمَ الوَغَى … يَذْهَلُ مِنْهُ البَطَلُ الباسل (¬٩)
ومنه قوله (¬١٠): [من الطويل]
وجَدْتُ خَؤونَ القَوْمِ كالعُرِّ يُتَّقَى … وما خِلْتُ غَمَّ الجَارِ إِلَّا بِمَعْهَدِي (¬١١)