Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 115

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٣٨] عبيد بن الأبرص

وَلا تُظْهِرَنْ وُدَّ امْرِيءٍ قَبْلَ خُبْرِهِ … وبَعدَ بَلاءِ المَرْءِ فَاذْمُمْ أَوِ احمد (¬١)

وَلا تَتْبَعَنَّ الرَّأْيَ مِنْهُ تَقُصُّهُ … ولكِنْ برأي المَرْءِ ذِي اللَّبِّ فَاقْتَدِ (¬٢)

وإنْ أنتَ في مَجْدٍ أَصَبْتَ غَنِيمَةً … فَعُدْ للذي صادَفْتَ مِنْ ذاكَ وازْدَدِ

تَمَنَّى مُرَيءُ القَيْسِ مَوتي وإِنْ أمُتْ … فَتِلْكَ سَبيلٌ لَسْتُ فِيها بأوحد (¬٣)

لَعَلَّ الَّذِي يَرْجُو رَدايَ ومَوْتَتي … سَفاهًا وحَيْنًا أن يكون هو الردي (¬٤)

فما عَيشُ مَنْ يَرْجو هلاكي بضائِري … ولا مَوتُ مَنْ قَدْ فَاتَ قَبْلِي بِمُخِلْدي (¬٥)

فَمَنْ لَمْ يَمُتْ في اليوم لا بُدَّ أَنَّهُ … سَيعْلَقُهُ حَبْلُ المَنيَّةِ مِنْ غَدِ

فإِنَّا ومَنْ قَدْ بَادَ مِنَّا لكالَّذِي … يَرُوحُ وكالقاضي البتات ليَغْتَدي (¬٦)

ومنه قوله (¬٧): [من البسيط]

لِمَنْ جِمالٌ قُبَيلَ الصُّبْحِ مَزْمُومَهُ … مُصَمِّماتٌ بلادًا غَيرَ مَعْلُومَهُ (¬٨)

مِنْ عَبْقَرِي عَلَيها إِذْ غَدَوْا صَبَحٌ … كأَنَّها مِنْ نَجِيعِ الجَوْفِ مَدْمُومَهُ (¬٩)

كأَنَّ ظُعْنَهُمُ نَخْلٌ مُوسَّقَةٌ … سُودٌ ذوائِبُها بِالْحَمْلِ مَكْمُومَهُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 115 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.