حُسَامٌ خَفِيُّ الجَرْسِ عِنْدَ اسْتِلالِهِ … صَفِيحَتُهُ مِمَّا تُنَقِّي الصَّيَاقِلُ (¬١)
ومُطَّرِدٌ لَدْنُ الكُعُوبِ كَأَنَّمَا … تَعَشَّاهُ مُنْبَاعٌ مِنَ الزَّيْتِ سَائِلُ (¬٢)
أَصَمُّ إِذَا مَا هُزَّ مَارَتْ سَرَاتُهُ … كَمَا مَارَ ثُعْبَانُ الكَثِيبِ المُوَائِلُ (¬٣)
لَهُ فَارِطٌ مَاضِي الغِرَارِ كَأَنَّهُ … هِلالٌ بَدَا فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ نَاحِلُ (¬٤)
فَدَعْ ذَا ولكن ما تَرَى رَأيَ عُصْبَةٍ … أَتَتْنِيَ منهمْ مُنْدِيَاتٌ عَضَائِلُ (¬٥)
يَهُرُّونَ عِرْضِي بالمَغِيبِ ودُونَهُ … لِقَرْمِهِمْ مَنْدُوحَةٌ ومَآكِلُ (¬٦)
وَقَدْ عَلِمُوا فِي سَالِفِ الدَّهْرِ أَنَّنِي … مِعَنَّ إِذا جَدَّ الجِراءُ ونابلُ (¬٧)