زعَيمٌ لِمَنْ قاذَفْتُهُ بأوابدٍ يُغَنِّي بها الساري وتُحْدَى الرَّوَاحِلُ (¬١)
ومنهم:
[٤٤] عروة بن أُذينة الكناني (¬٢)
كان سهمًا من كنانة، وشهمًا كيف شاء صَرَّف عنانه، أرضع الفصاحة في لبانه، وجرت الحكمة على لسانه أهدي سلسبيل المباره، وهدي إلى سبيل المساره، لم يرد من الدنيا استكثارا، ولا بدرج العلياء عثارا، فجادته من أيدي الخلفاء ديم هامية السماء، حالية النعماء، وشكر صنعه لعفافه، وقنعه بكفافه، حتى رُحِمَ حاسده، وحرم في سوق النفاق كاسده، ورد مبكته وقد وجل وخشع وخجل، … ومن شعره قوله (¬٣): [من البسيط]