Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 148

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٤٧] الخطيم المحرزي

هَبُوعٌ إذا ما الرِّيمُ لاذَ مِنَ اللَّظَى … بأوَّلِ في واستَكَنَّ مِنَ الهَجْرِ (¬١)

وباشَرَ مَعمُور الكِناسِ بِكَفِّهِ … إلى أن يكونَ الظُّلُّ أَقصَرَ مِنْ شِبْرٍ (¬٢)

وقَدْ ضَمَرَتْ حَتَّى كأَنَّ وَضِينَها … وِشَاحُ عَرُوس جالَ مِنها على خَصرِ (¬٣)

لَحَى اللَّهُ مَنْ يَلحَى على الحِلْم بعدما … دعتنا رِجالٌ لِلفَخار وللعقر (¬٤)

وجاؤوا جميعًا حاشدينَ نَفِيرَهُمْ … إلى غاية ما بعدها ثمَّ مِنْ أمر (¬٥)

وقلتُ لَهُمْ: إن تَرْجِعُوا بَعدَ هَذِهِ … جَميعًا فَما أُمي بأم بني بدر

ومنه قوله (¬٦): [من الطويل]

لَعَمْرُكَ ما أَحْبَبْتُ عَزَّةَ عن صِبًا … صَبَتْهُ ولا تَسْبِي فُؤَادِي تَعَمدا (¬٧)

يَهِيمُ فُؤادِي ما حَبِيتُ بِذِكْرِها … ولو أنَّني قَدْ مُتُّ هام بها الصَّدى (¬٨)

لَها مُقْلَتَا مَكحُولَةٍ أُمَّ جُؤْذَرٍ … تُراعِي مَها أَضحَى جَميعًا وفُرَّدا (¬٩)

وأظمَى نَقيًّا لَمْ تُغَلَّلْ غُرُوبُهُ … كَنُورِ أقاح فَوقَ أطرافه النَّدَى (¬١٠)

وإني لمشتاق إلى اللهِ أَشْتَكي … غليلَ فُؤادٍ قَدْ يَبِيتُ مُسَهَّدا (¬١١)

وما لا مني في حُبِّ عَزَّةَ لائِمٌ … مِنَ النَّاسِ إِلا كَانَ عِنْدِي مِنَ العِدا (¬١٢)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 148 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.