Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 149

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٤٧] الخطيم المحرزي

وإني لماضي الهم لو تَعلَمِينَهُ … ورَكَّابُ أهْوَالٍ يُخافُ بِها الرَّدَى (¬١)

وأزداد في رغم العَدُوِّ لَجَاجَةً … وأُمكِنُ مِنْ رَأْسِ العَدُوِّ المُهَنَّدا (¬٢)

ويُعجِبُني نَصُّ القلاص على الوَجَى … وإِنْ سِرنَ شَهرًا بَعدَ شَهرٍ مُطَرَّدا (¬٣)

ورحلي على هوجاءَ حَرْفٍ شِمِلَّةٍ … ذَمولٍ إِذا الْتاثَ المَطِيُّ وهَوَّدا (¬٤)

كأنَّ أمام الرحل منها وخلْفَهُ … صَفِيحًا لَدَى صَفْقَيْ قَراهَا مُسَنَّدا (¬٥)

أعِدْنِي عِياذًا يا سُلَيمانُ إنَّني … أتيتُكَ لَمَّا لَم أَجِد عَنْكَ مَقْعَدا (¬٦)

لِتُؤْمِنَني خَوفَ الَّذي أنا خائِفٌ … وتُبلِعَني ريقي وتُنظرني غدا

وأنتَ امْرُؤٌ عَوَّدتَ نفسكَ عادَةً … وكُلِّ امْرِي جارٍ على ما تَعَوَّدا

تَعَوَّدت ألا تُسلِمَ الدَّهْرَ خائِفًا … أتاكَ ومَن آمنتَهُ أَمِنَ الرَّدَى (¬٧)

أجَرتَ يَزيدَ بنَ المُهلِّبِ بَعدما … تبَيَّنَ مِنْ بابِ المَنيَّةِ مَوردا (¬٨)

فَفَرَّجْتَ عَنهُ بَعدَما ضاقَ أَمْرُهُ … عَليهِ وقَدْ كانَ الشَّرِيدَ المُطَرَّدا

وأنتَ المُصَلَّى كُلُّ أمرِكَ طَيِّبٌ … وأنتَ ابنُ خَيرِ النَّاسِ إِلا مُحمَّدا

وأنتَ فَتَى أهل الجزيرةِ كُلِّها … فَعالًا وأخلاقًا وأَسْمَحُهُم يَدا (¬٩)

وأنتَ مِنَ الأعياص في فَرِعِ نَبعَةٍ … لَها ناضِرُ يَهْتَزُّ مَجدًا وسُؤدَدا (¬١٠)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 149 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4640)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.