وهَيَّجَنِي بِلَحْنٍ أَعْجَمِيٌّ … على غُصْنَيْنِ مِنْ غَربِ وبان (¬٢)
فكان البان أن بانَتْ سُليمى … وفي الغَربِ اعْتِرابٌ غَيرُ داني (¬٣)
أليس الليلُ يَجْمَعُ أم عَمْرو … وإِيَّانا فذاك بنا تداني (¬٤)
بَلَى ونَرَى الهلال كما تَراهُ … ويَعلُوها النَّهارُ كما عَلاني
ومنهم:
[٤٩] طهمان بن عمرو الكلابي (¬٥)
وهو من اللصوص. جرو من كلاب، وأسد في غلاب، ومدرك لا يبعد عليه طلاب، وفاتك ودماء الأبطال له جلاب. فاق فتاك اللصوص، وفات حبائل الشخوص وكان لا يهاب اقتحام كبير، ولا يسأل ومال الله في البلاد كثير، لا يزعه هيبة سلطان ولا تنزعه نفس إلى أوطان، ولا يمتنع عليه إبل في ذنب كل بصير منها شيطان، ومن المنتقى من شعره قوله (¬٦): [من الطويل]