كأَنَّ سَناهُ حِينَ تَقدَعُهُ الصَّبا … وتَلْقَحُ أُخراهُ الجَنُوبَ حَرِيقٌ (¬١)
وبات بحوضى والسِّبالِ كأَنَّما … يُنَشَّرُ رَيطٌ بَيْنَهُنَّ صَفِيقُ (¬٢)
وما بِيَ عَنْ لَيْلَى سُلُرٌّ ومالَها … تَلاقٍ كِلانا النَّايَ سَوْفَ يَذُوقُ (¬٣)
ونُبِّتُ لَيْلَى بالعِراقِ مَرِيضَةً … فَماذا الَّذِي تُغْنِي وأَنتَ صَدِيقُ
سَقَى اللهُ مَرْضَى بالعِراقِ فإِنَّني … علَى كُلِّ شَاكِ بالعِراقِ شَفِيقُ
لَعَلَّكَ بَعْدَ السِّجْنِ والقَيْدِ أنْ تُرَى … تَمُرُّ علَى لَيْلَى وأنْتَ طَلِيْقُ (¬٤)
ومنهم:
[٥٠] القِتَال (¬٥)
واسمه عبد الله بن مجيب الكلابي، وهو من اللصوص.
صدقت فيه أمه فيما سمته، ونطقت بما هو عليه منذ توسّمته، وكان مثل اسمه.