صَبرتُ عَلَى مَا كانَ بَينِي وَبَينَهُ … ومَا يَستَوِي حَربُ الأقارِب والسِّلْمُ (¬١)
ويَشتُم عِرضِي في المُغَيَّبِ جاهِدًا … فَلَيْسَ لَهُ عِنْدِي هَوَانٌ وَلا شَتْمُ (¬٢)
إذا سُمته وصل القرابةِ سامَنِي … قَطِيعَتَها تِلكَ السَّفاهَةُ والإِثمُ (¬٣)
وإن أدعُه للنِّصْفِ يَأْبَى وَيَعصِني … وَيَدْعُ لحُكم جَائِرٍ غَيْرُهُ الحُكمُ (¬٤)
ومنهُم:
[٥٥] المثقب العبدي (¬٥)
واسمُهُ عائِذُ بنُ مُحصَّن بن ثعلبةَ بن وائلةَ بنِ عَدِي بن حربِ بن دهن بن