فتزوَّدَت عَيْنِي غَداةَ لَقِيْتُها … بِلِوَى البُنَيْنَةِ نَظْرَةً لَمْ تُقْلِع (¬١)
وتَصَدَّفَتْ حَتَّى اسْتَبَتْكَ بواضِح … صَلْتٍ كَمُنْتَصِبِ الغَزالِ الأَتْلَعَ (¬٢)
وبِمُقْلَتَيْ حوراءَ تَحْسِبُ طَرْفَها … وسْنانَ حُرَّةِ مُسْتَهِلَّ الأَدْمُعَ (¬٣)
وإذا تُنازِعُكَ الحَديثَ رأيْتَها … حَسَنًا تَبسُّمُها لَذِيذَ المَكْرَعَ (¬٤)
أَسْمُيُّ ويُحَكِ هَلْ سَمِعْتِ بِغَدْرَةٍ … رُفِعَ اللواء لَنا بها في مَجْمَعَ (¬٥)
إِنَّا نَعِفٌ فَلا نريبُ حَلِيفَنا … ونكفُ شُحَّ نُفُوسِنا في المَطْمَعَ (¬٦)
ونقي بآمن مالنا أحْسَابَنا … ونُجِرُّ في الهَيْجا الرِّمَاحَ ونَدَّعِي (¬٧)
ونُقِيمُ في دار الحفاظِ بُيُوتَنا … زَمَنًا وَيَطْعَنُ غَيْرُنا للأَمْرَعِ (¬٨)