بَكَرُوا عَلَيَّ بِسُحَرَةٍ فَصَبَّحْتُهُمُ … مِنْ عَاتِقِ كَدَمِ الذَّبِيحِ مُشَعْشَعُ
ومُسَهَّدِينَ مِنَ الكَلالِ بَعَثْتُهُم … بَعْدَ الرُّقادِ إِلَى سَواهِمَ ظُلَّعُ (¬١)
ومُناخ غَيْرِ تَثْيِيَةٍ عَرَّسْتُهُ … قَمِنٌ مِنَ الحَدَثَانِ نَابِي المَضْجَعُ (¬٢)
عَرَّسْتُهُ ووسادُ رَأْسِي سَاعِدٌ … خاطِي البَضِيعِ عُرُوقُهُ لَمْ تَدْسَعُ (¬٣)
فَرَفَعْتُ عَنْهُ وهُوَ أَحْمَرُ قَانِي … قَدْ بانَ مِنِّي غَيْرَ أَنْ لَمْ يُقْطَعُ (¬٤)
فَتَرَى بِحَيْثُ تَوَكَّأَتْ ثَفِناتُها … أَثَرًا كمُفْتَحَصِ القَطا للمَهْجَعِ (¬٥)
ومنهم:
[٧٦] كعب بن سعد الغَنَوِي (¬٦)
وهو من علا كعبه، وسعد أبوه وحسبه غنى في غني، ورد دونه كل غوي،