Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 202

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٨٠] أبو زبيد الطائي

لهُ زُبَرٌ كاللبد طارت رعابلًا … وكتفان كالشرخين عبلٌ مُضَبَّر (¬١)

رحيب مشق الشدق أغضف ضيغم … له لحظات مشرفات ومحجر (¬٢)

وعينان كالوَقْبين في قبل صخرة … يُرى فيهما كالجمرتين التَّبصر (¬٣)

من الأسد عادي يكاد لصوته … رؤوس الجبال العاديات تقعر (¬٤)

كأن اهتزامَ الرّعد خالَطَ جَوْفَهُ … إِذا حَنَّ فيه الخيزران (المُثَجُر) (¬٥)

يَظَلُّ مُغِبًا عنده من فَرائِس … رفيت عِظام أو غَريضُ مشرشر (¬٦)

وخلقان درسان حوالي عرينه … ورفض سلاح أو قنا متكسر

أقل فاقوى ذات يوم وخَيْبَةٌ … لأول من يلقى وغي مير

فأبصر ركبًا رائحينَ عشيّةً … فقالوا: أَبَغْلُ مائل الجل أشقر

بل السبع فاستنجوا وأين نَجاؤكم … فهذا ورَبِّ الرَّاقصات المُزَعْفَرُ (¬٧)

فولوا سراعًا يندهون مطيهم … وراح على آثارهم يَتَقَمر (¬٨)

فساراهم ما إن يُحسّ حسيسه … مدى الصوت لا يدنو ولا يتأخر

فلما رأوا أن ليس شيء يُريبهم … وقد أدلجوا الليل التمام وأسحروا

وقد برد الليل الطويل عليهمُ … ومَرّ بهم لفْحُ مِنَ القرّ أعسر

تنادوا بأن حُلُّوا قليلًا وعَرّسوا … وحفُّوا الركاب حولكم وتيسروا (¬٩)

بعينيه لما عَرَّسوا ورحالهم … ومسقطهم والصبح قد كاد يُسفر

ففاجأهم يستن ثاني عطفه … له غبب كأنما بات يمكرُ (¬١٠)

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 202 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.