Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 203

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٨١] المرار بن منقذ العدوي

فنادوا جميعًا بالسلاح مُيَسَّرًا … وأصبح في حافاتهم يتنمرُ

وندت مطاياهم فمن بين عاتب … ومن بينِ مُودٍ بالبسيطةِ يَعْجِرُ (¬١)

وطاروا بأسياف لهم وقطائف … وكُلّهُم يُخفي الوعيدَ ويَزْجُرُ (¬٢)

فأوَّلُ مَنْ لاقى يجول بسيفه … عظيم الحوايا قد شتا وهو أعجر

فقَضَقَضَ بالنابين قُلّة رأسه … ودَقٌ صَليفَ العُنْقِ والعُنقُ أَصْعَرُ (¬٣)

ووافي بهِ مَنْ كانَ يرجو إيابَهُ … فصادف منهُ بعض ما كاد يَحْذَر

ومنهم:

[٨١] المرار بن منقذ العدوي

من بني العدوية، وبناة بيوته في كل دوّية، وكلهم أقران ونجوم في قران وكان بعيد التشبيه، بديع المحاسن، صافي الورد فائق النظم قليل النظير، عذب النمير، باسق الأورمة، سابق الأكرومة، يتناول الثريا قاعدًا، ويمدّ طنبه على الجوزاء عاقدا، وهو ممن اختار له أبو تمام الطائي في الحماسة، ومن بديع فريده، وبهي عقوده، قوله: [من الرمل]

وتبطنت مجودًا عازبًا … واكِف الكوكب ذا نور ثمر

ببعيد قدره ذي خُصَلٍ … صلتان من نبات المنكدر

يصرعُ العيرين في نقعهما … أحوذي حين يهوي مستقر

ثم إن ينزع إليّ أقصاهما … يخبط الأرض اختباط المُحتقر

وإذا هجناه يومًا بأذى … فحضار كالضرام المُستَعِرْ

وكانا كلّما نغدو به … نبتغي الصيد بباز منكدر

ذو مراح فإذا وقرتَهُ … فذلولٌ حَسَنُ الخُلْقِ يَسِرْ

ودخلت الباب لا أعطي الرّشا … فحباني ملك غير زمر

كم ترى من شاني يحسدني … قد وراهُ الغَيظُ في صَدْرٍ وَغِرْ

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 203 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.