Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar (al-'Ilmiyyah) · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 14, halaman 204

  1. ١٤ - شعراء العصر الجاهلي والأموي والعباسي
  2. شعراء الجاهلية والدولة الأموية
  3. المخضرمون
  4. [٨٢] النجاشي

لم يضرني ولقد بلغتُهُ قِطَعَ … الغَيظ بصاب وصبر

فهو لا يبرأُ ما في صدره … مثل ما لا يبرأُ العِرقُ النَّغِرْ

ومنه قوله: [من الوافر]

كأين من فَتَى سوءٍ تراه … يعلّلُ هجمةً حُمرًا وجُونا

طلبن البحر بالأذناب حتى … شربن حمامه حتى روينا

كأن فروعها في كلِّ ريح … عذارى بالذوائبِ يَنْتَضِينا

ومنه قوله: [من البسيط]

يا حبَّذا حينَ تُمسي الريحُ باردةً … وأدى أَشِيّ وفتيان به هضم

مُخَدّمونَ زرانٌ في مجالسهم … وفي الرحال إذا صاحبتهمْ خَدَمُ

يسقي به كل من باع مودعة … عرفاءَ يشتو عليها تامك سنم

من العقائل لا يُدعي لميسرها … ولا يشح عليها حين تقتسم

يا روقُ إني وما صلّى الحجيج له … وما أهل تجنبي نخلة الحرم

لم ألق بعدكُمُ حيًّا فأخبره … ألا يزيدُهُمُ حُبًّا إليّ هُمُ

ولم يشاركك عندي بعد واحدة … لا والذي أصبحت عندي لهُ نِعَمُ

وليت شعري هل أغدو يُعارضني … جرداء سابحة أو سائح قدم

إلى الأميلح من سمنان مُبتكِرًا … في فتية فيهم المرارُ والحَكَمُ

ليست عليهم إذا يغدون أردية … الأجياد قسيّ النبع واللُّجُمُ

من غير عُري ولكنْ مِنْ تبذلِهِمْ … لِلرَّكْ جني ينادي السائف اللحم

ومنهم:

[٨٢] النَّجَاشي (¬١)

واسمه قيس بن عمرو بن مالك بن حزن بن الحارث بن خديج بن الحماس، مهاجي تميم المذكور قبله ومناقضه في سباب يبتدرانه جملة، ويتباريان إليه كأنما

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط العلمية، ج 14، ص 204 (SanadKitab #30189, hlm. urut 4695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.