ومنه قوله (¬١): [من الوافر]
وإنْ أدْعُ الأجارِبَ يُنْجِدُونِي … بِجَمْعِ لا يُهَدُّ مِنَ الصِّياح (¬٢)
تُقاد وراءَها بَيْنَ الشَّمانَي … وَبَصْوَةَ كُلُّ سَلْهَبَةٍ وَقاحَ (¬٣)
وخِنْذِيذٍ تَصِيدُ الرُّبدَ عَفْوًا … وقُبَّ الأخْدَرِيَّةِ في الصباح (¬٤)
كأن مجالَهُنَّ بِبَطْنِ رَهْبَى … إِلى قُمانَ آثار السلاح (¬٥)
كأنَّ الشَّاحِجاتِ بِبَطْنِ رَهْبَى … لَدَى قُنّاصِها بُدْنُ الأضاحي (¬٦)
ومنه قوله (¬٧): [من الطويل]
وإِنَّ لَنا مِنْ نِعْمَةِ اللهِ هَجْمَةٌ … يُهَدْهِدُ فِيهَا ذُو مَناكِبَ أكْلَفُ (¬٨)
يُمَشِّي عَلَيْها يَرْفَئِيٌّ كَأَنَّهُ … ظَلِيمٌ بِصَحراء الأباتر أصْدَفُ (¬٩)
ونَجْدِيَّةٌ حُو كأَنَّ ضُرُوعَها … أداوى سَقاها مِنْ جَلامِيدَ مُخْلِفُ (¬١٠)
وجَرْداءُ مِنْ آلِ الصَّرِيح كأَنَّها … قَناةٌ بَراها مُسْتَجِيدٌ مُثَقِّفُ (¬١١)