وَجُرْثُومَةٌ مِنْ عِزّ غَرْفٍ ومالِكٍ … يَفاعٌ إِلَيْهَا نَسْتَفِيدُ ونَتْلِفُ (¬١)
ليالي ما لي غامر لعيالها … وإذ أنا بَرّاقُ العَشِيَّاتِ أَهْيَفُ (¬٢)
ومنه قوله (¬٣): [من الطويل]
ألا إِنَّ قَوْمِي لا يَجِيُّ بُيُوتَهُمْ … مَضِيقٌ مِنَ الوادي إلى جَبَلٍ وَعْرِ (¬٤)
ونَحْنُ مَنَعْنا بالتَّناضُبِ قَوْمَنا … وبتنا على نار تحرق كالفَجَرِ (¬٥)
تُضيء على القَوْمِ الكِرامِ وَجُوهُهُمْ … طوالُ الهَوادِي مِنْ ورادٍ ومِن شُقْرِ (¬٦)
ويَوْمَ كأنَّ المُضْطَلِينَ بِحَرِّهِ … وإِن لَمْ تَكُنْ نَارٌ قِيامٌ على الجَمْرِ (¬٧)
كأنَّ رِمَاحَ القَوْمِ في غَمَراتِهِ … نَواشِطٌ فُراطٍ نَواضِحُ في بِنْرِ (¬٨)
صَبَرْنَا لَهُ حَتَّى يُرِيحَ وإِنَّما … تُفَرَّجُ أَيَّامُ الكَرِيهَةِ بالصَّبْرِ (¬٩)
ومنهم: