قِصارُ المَساعِي يَكْفُرُونَ بَلاءَنَا … وَنَحْنُ لَهُمْ حِصْنٌ حَصِينٌ وخَنْدَقُ (¬١)
فَإِنْ تَنْطِقِ الهَجْراءَ أَوْ تَشْرَ فِي الخَنا … فإِنَّ البَغاثَ الأَطْحَلِ اللَّوْنِ يَنْطِقُ (¬٢)
أَلَسْنَا بِحُكام العشيرة والألى … بِهِمْ يُرْأَبُ الصَّدْعُ المُشِتُ ويُرْتَقُ (¬٣)
وكَبْشٍ صَرَعْنَاهُ وعامِلُ رُمْحِهِ … كأَنَّ عَلَيْهِ ذَا جَناحَيْنِ يَخْفِقُ (¬٤)
ومنا الذي رَدَّ المُلُوكَ وَفاؤُهُ … بِعِجْلِزَ والجانِي مِنَ الشَّرِّ مُشْفِقُ (¬٥)
ومنا حماةُ الجَيْشِ لَيْلَةَ أَقْبَلَتْ … إيادُ يُزَجِّيها الهمام المُحَرِّقُ (¬٦)
حَبَسْنَاهُمُ حَتَّى أَضَاءَهُمْ لَنا … مِنَ الصُّبْحِ مَشْهُورُ الشَّواكِلِ أَبْلَقُ (¬٧)
ومنهم:
[٩٣] سويد بن كراع العكلي (¬٨)
رجل ساد، وبطل لبيت علائه شاد شبه أباه بالنظراء، والحق كل عكلي من قومه بكل جرا، ولم يجرح أحدًا منهم إلى تمنى ليت ولا على عكلته قانعًا بكسر البيت بل